مسايا مسايا
مطبخ المسايا

آخر الوصفات

مطبخ المسايا
مطبخ المسايا
جاري التحميل ...
مطبخ المسايا

آليات التعامل مع الحماة (أم الزوج ) ....حقائق يجب معرفتها !!!

السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته ....

كما وعدناكم في نهاية موضوعنا السابق بالتحدث عن آليات التعامل مع أم الزوج ...اليوم سنتطرق إلى ذلك ..المرجو فقط من متتبعينا الأعزّاء التحلّي بالصبر والحكمة (وتوسيع الخاطر شوي) 

قبل أن ندخل في الموضوع ...نريدك أن تتخيلي معنا الآتي ،
أنت سيدتي امرأة تزوجت عن حب ،،ضحت بكل ما لديها لمساندة زوجها و مدت له يد المساعدة ماديا ومعنويا حتى يتمكنا من تحقيق آحلامهما بالحصول على بيت محترم .... قدمت كل ما بوسعها لتعليم الأبناء وتربيتهم ....ساعدته في مشروعه التجاري إلى أن أصبح تاجرا مشهورا و بدأت الأرباح تدخل بشكل كبييير...وكل هذا على حساب صحتها النفسية والجسدية ....
في يوم من الأيام جاء ليخبرك بقراره ورغبته في التعدّد (:  ماهو شعورك حينها ؟ ماهو موقفك ؟ ماذا سيتبادر إلى ذهنك ؟ وما ردّ فعلك ؟ 
شكرا شكرا لاداعي للتخمين أعلم أنّ قلبك خفق بسرعة و ازدادت سرعة تنفسك ...وهذا بمجرد أنك تخيلتي الموقف ،،،، إنه موقف لا يحسد عليه ،،،حسنًا إنه مجرّد تخمين ...عودي معي إلى صلب الموضوع ،،،،
عزيزتي إن هذا الشعور هو شعورٌ غريزي و طبيعي جدا في كل امرأة في هذا العالم، حتى وإن تقبلت الموضوع بروح رياضية ،،،سيبقى أثر ذلك بداخلها و سيؤلمها كثيييراااا......إنها المرأة ،،،وإن حماتك امرأة أيضا و سيكون لها نفس الشعور ....إذا كان هذا لأجل رجل كان غريبا من قبل فكيف بابنها التي تعبت في حمله ٩ اشهر و في تربيته وتعليمه ١٨ عاما وأكثر ... عزيزتي حين تنجب المرأة ذكرا لا تسميه مولود جديد فقط ! بل تسميه حب وعشق للمرة الثانية ...سند و أمان للمرة الثالثة بعد الأب والزوج ،،، إنه كرامة جديدة في حياة الأنثى ،،،،فكيف لأمّ أن تتقبل من الوهلة الأولى أنّ ابنها لن يبقى لها وحدها (إنها غريزة التملك الموجودة في كل أنثى )  كيف يمكنها أن تستوعب سريعا أن الزواج سنة الحياة و و و و ....من الكلام المعقول و المنطقي ؟ كيف يمكن أن تفكر بالعقل وهي تعرف أن ابنها لن يبقى كما عهِدَته ،،،لن تغسل ملابسه ،،لن تعدّ طعاما كان يحبّه ؟ لن تكونَ السبَّاقة لتلبية طلباته ومعرفة أسراره وأخباره كما عهِدته ؟ لن تبقى أولَ من يأتي إليها في محنته ... وستصبح كل اهتماماته لزوجته،، أخباره ،أسراره ومستجدَّاته ...ما يحبّ من الطعام و الشراب سيبجده في بيت آخر و يلبِّيه شخص آخر ....هذا كله طبيعي بالنسبة لك كزوجة لكن حين تصبحين أمًّا لطفل ..سوف تستشعرين ما أقوله حقا ... إذن عزيزتي ارحمي ضعفها وقلة وَعيِها في تلك اللحظة ،،، فهي تدخل بهذه الأفكار المختلطة منذ أن يبدأ ابنها في التفكير في الاستقرار .... بغض النظر عن من هي العروس ومن تكون ،،،أي قبل أن تتعرف عنك ... 
لا يمكننا أن نغير عاطفة الأم و لا تفكيرها العاطفي أيضا ...لأنه شيء فطري ...لكننا يمكننا أن نغير فكرتك كزوجة للإبن (كنّة ) وذلك بمعرفتك و اطلاعك على الآليات و طرق التعامل مع أم الزوج بذكاء و أخلاق ،،حتى نتمكن من محوِ فكرة الحرب التي كانت في القديم و لازالت في الحاضر ألا وهي حرب الكنة والحماة . 

اقتربي و انصتي بتمعن : 

- أولا لا يجب عليك الدخول إلى بيت الزوجية بفكرة الاستحواذ على الزوج و ابعاده قدر المستطاع عن الأم ،،، و تجنبي فكرة ( لالّة عدوّة ،،وحاجتها حلوة ): ..فهو ابنها قبل أن يكون زوجك ،،، ويجب عليك ان توصلي لها هذه الفكرة فور دخولك إلى القفص الذهبي ،،، مثلا هناك بعض الزوجات سامحهم الله تحب أن تبين إلى حماتها أنّها المسيطرة ولا رأي فوق رأيها ،،،وزوجها خاضع لها هي فقط ،،،،لا تكوني حمقاء مثلهنّ وتُعلني حربا تعلمين أنك أول المنهزمين فيها ،،،، بل كوني أذكى من ذلك و قولي لهابطريقة غير مباشرة  أنك زوجة ابنها فقط لم تأتي لتسلبيه منها بل أنتما معا تكملان سعادته وبوجودها أيضا يكمن توازنه و رغم أنه اختار شريكة حياته فإن أمه تبقى على عرش المحبة ... كيف ذلك ،،،مثلا اقترحي مدينة تودين السفر اليها أو شيئا تريدين شرائه حتى و إن كان بسيطا ،،،واذهبي إليها قولي لها :( خالتي ـ أو أمي أو ما تناديها به ـ أريدك أن تساعديني فزوجي لا يسمع إلا منك و لا يرفض كلامك ،،، اريد كذا و كذا فضلا تكلمي معه لقد كلمته و رفض وانا متأكدة أنه سيقبل الأمر منك) هل تعرفين وقع هذا بالنسبة لها كأم ؟؟؟ رغم بساطته إلاّ أنه يعني لها الكثير وهو جواب للأسئلة التي تراودها ....
حتى زوجك حين سيعلم أنك قمتي بهذا الفعل لترفعي من مقامها سيحبك أكثر ...(تذكري كلما اشتكيت للزوج من أمه كلما كرهك أكثر حتى و إن كانت ظالمة..أجل لهذا الحدّ ،،،إنها الفطرة يا عزيزتي) لذلك عالجي مثل هذه المواضيع بذكائك و أخلاقك لكي لا تقعي في المقارنة وتخسري الرهان ..... 
- لا تقولي (لا أحبّ أن تذهب معنا أمك ....بل قولي سنذهب معا في وقت لاحق لانني أريد أن تكون أمسيتنا معها ممتعة أكثر وفي ظروف أحسن ...
- أيااااكي ثم إياكي بالبوح بما يقوله لك زوجك عن مظهرك أو طبخك أو أن تتكلمي عن الهدايا المتتالية التي يقدمها لك كثيرا ،،،هي ليست صديقتك ولا بنت خالتك او عمتك لتتباهي أمامها .... هي أم فقدت شيئا جميلا لتأخديه أنت بالمقابل ،،،إذن لا تتصرفي بغباء ... و على ذكر الهدايا ،،،لا بأس أن تهديها شيئا ، كل مرة على حسب استطاعتك ،،،مهما كانت قيمته ،،اطلبي من زوجك أن يعطيك لتشتري لأمه شيئا حتى لو بسيطا مما تحبّ .... (ابسط شيء تجيبي النقاشة ،،وعرضي على بناتها وصديقاتها ونقشيلها ،،،غادي تنشطي انت وتفرحيها و تفرحي زوجك أيضا)
- حين تأتي لبيتك ...احسني الضيافة ،،،اطلبي منها تطبخ لكم شي و قولي (خالتي ابنك يقولي ما نقدرش نوصل لطبيخك و أكلاتك ،،،عملي له اكل من يديك راه توحش طبيخك ...) يعني حاولي أن ترفعي من شأنها في كل الأمور ،،،حتى و إن كنتي تتقنينها ،،،فهذا لن ينقص من مقامك شيء بل العكس عزيزتي ،،،،سيرفع من شأنك أمام الله تعالى و أمام زوجك الذي ستكونين موضوع حديثه مع أقاربه و أصدقائه بتعاملك مع أمه ،، وكونك كسرتي قاعدة الحرب بين الكنّة و الحماة.... 
- إياكي و الشعور بالغيرة منها و المقارنة بها ،،، فإن مكانة كل منكما بعييييدة كل البعد عن الأخرى ....
- أثناء تدخلها في أمور تشعري أنها من خصوصياتك وزوجك ،،،لا تستعملي أسلوب القمع وتخلقي مشكلا كبيرا ...بل استخدمي دائما أساليب الحيل الذكية ،،،مثلا اذا كان يزعجك تدخلها في اختيار اسم مولودكما،،، لا تتسرعي وتقولي لا و أنا من حملت و تعذبت ،،،ابداااا ...اذا كان ذكرا ...اعرفي ماذا تريد أن تسمي ،،،وقولي لزوجك لا أريد أن أرفض لأمك طلب ،،،لكن الاسم يذكرني بشخص تقدم لي و رفضته p: بكل بسااااطة ...وشاهدي كيف سيتغير لونه وسيقنعها باسم اختاره هو او انتما معا  ،،،،الى ما شابه ذلك من اعذار وهمية حتى لا يكون رفضك بمثابة مقدمة عنيفة لما ستعيشينه لاحقا ... العقل نعمة فضّلنا به الخالق سبحانه عن جميع المخلوقات ،،، لماذا لا نستخدمه لننعم بحياة سعيدة ...؟
إنه ليس من العدل أن يقع قلب الزوج في صراع مع قلبين ،، فليكن حسن تعاملك مع الحماة حبا لهذا الزوج تقديرا له و راحة ،، كوني الطرف الإيجابي دائما ،،وقومي بوضع مسافة الأمان ... لا تتعاملي مع أم زوجك كأمك فهي ليست كذلك ،،، لكي لا تطلقي العنان للبوح المفصَّل ،، فهي لن تفهم ما تقولينه كمَن وَلَدَتكِ ... تعاملي معها كأم اهدتك حب حياتك ...ربته وعلمته حتى صار شابا ذو منصب في المجتمع والذي هو زوج لك الآن ...تعاملي معها كأنها جهزت لك شيئا جميلا في حياتك ...تعاملي معها بالإحسان ...وما جزاء الإحسان إلا الإحسان ...، تذكري أننا في هذه الدنيا خاضعين للاختبارات دائما ،،،نجاحك في هذا الإختبار ستكون نتيجته هي زوجة ابنك في المستقبل ،،،فكما تدين ..تُدان ....
بادري بالخيرات ... امسحي فكرة الحرب بين الحماة والكنّة ... اجعلي منها صديقة حتى ولو لم تكن كذلك ....فقط حاولي وحاولي حتما ستنجحين ...

إذا كانت علاقتك تدهورت مع حماتك فلازال أمامك وقت لتصلحي ما فات وذلك بأن تصارحيها وتطلبي منها بكل بساطة إعادة فتح صفحة جديدة واملئيها بما سبق ذكره ،،، أما إذا كنت عروس جديدة أو فتاة مقبلة على الزواج فأنت محظوظة ،،،طبقي ما سبق لتنعمي بكل الطبق ( الزوج والأم ...) نصيحتي لكن ...-من أرادت كسب زوجها تكسب حماتها أولا ،،، إنها أسهل الطرق وأقربها إلى قلبه ،،خلينا من كلام (أقرب طريق إلى قلب الرجل معدته.....هذه فقط في فقرة "مطبخ المَسايا" (; 


مرحبا بتساؤلاتكم ،،، استشاراتكم ...و كل ما تودُّون البوح به أيضا....لا تترددوا في التواصل معنا ...
<<<< دمتم سالميييين >>>>

<<هذا مجهود شخصي ،،،يرجى ذكر المصدر (موقع المَسايا) عند نشره و مشاركته في مكان آخر ...وذلك حفاظا على مصداقيته و مصداقية الموقع أيضا ....>>

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

المتابعون

احصاءات المدونة

جميع الحقوق محفوظة

مسايا

2016

الويندوز للجميع